وليمة لأعشاب البحر
وليمة لأعشاب البحر الرواية التي كتبها الأديب السوري حيدر حيدر، والني صدرت في العام 1983 وأعيد طباعتها في مصر عام 2000 مما أدى إلى جدل واسع ليس في الوطن العربي فقط بس في الأوساط الثقافية الإسلامية قاطبة وعلى إثر ذلك قام الأزهر المصري بمنع الرواية من التداول الرسمي.
أنا هنا لست لأحااكم كاتبها على تطاوله على الذات الإلهية وعلى القرآن الكريم .. وبالتأكيد أنا لا أرضى عن ذلك أبدا ولا بأي شكل من الأشكال ..
وليمة لأعشاب البحر أو نشيد الموت تناولت في طياتها قصة مناضل شيوعي هرب من العراق إلى الجزائر، وتعرض لنا صفحات من تاريخ الحزب الشيوعي العراقي وتعرج على خيبة الشارع الجزائري من نتائج ثورة المليون شهيد .. والموضوع الأهم الذي لمس جانبا كبيرا لدي .. معاناة الغربة حتى ولو كنت في بلد عربي شقيق ..
من يقرأ الرواية بالتأكيد لن ينسى مهدي جواد ورفيقه مهيار الباهلي وفلة أبو عناب وآسيا الخضر …
لم أكن قط ناقادا ولكن أطلت في المقدمة لأن الرواية تستحق ذلك وأكثر … رغم الجدل الكبير حولها .. سأسرد الآن بعض العبارات التي أستوقفتني أثناء قراءتي لهذه الرواية .. ولأنها كثيرة .. سأقوم بوضعها في أكثر من جزء …
- نحن نعشق والآخرون يتزوجون عشيقاتنا. الحب الأول مرصود لطحالب البحر.
- سيمزقنا الزمن. طريقنا هالكة وبيننا برزخ.
- الزمن غادر والقلب غادر وسيخون أحدنا الأخر. سيتركه ويرحل إلى آخر.
- في اليوم الأول يتعرف العربي على امرأة. وفي اليوم التالي يرغبها في سريره. وفي اليوم الثالث تتحول إلى عاهرة في قاموسه الجنسي.
- شاعر ألماني مجنون ( عندما نفسك الملتهبة تتخطى زمنك تمكث حزيناً على شاطئ بارد بين أهلك وأنت لا تعرفهم
ولكن مهما يكون العالم بارداً وبلا غناء في وقت ما ، فمن حقل أبيض يندفع ورق أخضر، وغالباً ما يغني طائر في وحشة ). - الغريب يظل غريبا، معنى الغربة الداخلية : شعور الندم بقدوم الإنسان إلى العالم خطأ .
- في كثرة الفهم كثرة الغم.
- للإنسان حياة واحدة لا حياتان.. وعليه أن يحياها بكل طاقاته قبل أن تفلت منه إلى الهاوية.
- العشق دافع طبيعي احتياج الجسد له كاحتياجه للهواء والماء والطعام. أن تحب فأنت موجود وحي.
- براءة وطفولة الحب ليستا أكثر من فخ مموه بالأعشاب والزهر في غابة بشرية تعج بالوحوش .
- الحب يبدأ بالولع والدهشة ثم سرعان ما يتبدد بالملل والعادة والرتابة .
- الهمس الحار والحكايا الجميلة وأصداء الشعر تصدأ بتقادم الوقت فتتبدد الدهشة والأسطورة ، ليبدأ البحث عن أساطير أخرى وأصداء جديدة. كل شيء يصدأ في النهاية وليبدأ البحث عن أساطير أخرى وأصداء جديدة. كل شيء يصدأ في النهاية والحب أكثر الأواني قابلية للصدأ. هذا هو قانون الطبيعة.
- سألته كيف يحبها ؟ فقال حب الجذر لأعماق الأرض.
- إذا استطاع رجل وامرأة أن يتعانقا بعد انقضاء رعشة الجنس فلن يفترقا أبدا.
- لماذا ولتك أمك في عذوبة الكرز ودفء الطيور؟
- المرأة تقول للرجل : أنت لباسي وأنا لباسك . أنت كنزي وأنا كنزك.
الرجل يقول للمرأة : أنت شمسي وجزيرتي وصرخة الدم. - العرب رؤوسهم بين أفخاذهم.
- إنني حزين ومع ذلك فأنا أعبدك أكثر من أي وقت مضى.
- الحب مسرة للجسد والنفس وبه تشف الروح ويتفتح الجسد.
6 مايو 2008
قرأت لكم | 21 قراءة | أرسل المقال لصديقك
| طباعة
اللهم إني أسألك الرحمة والمغفرة لوالدتي.
يمكنك ترك تعليق، أو تعقيب من خلال موقعك الشخصي.

